|
مزايا سوق العملات الدولية وادارتنا
لمحفظتكم
العملات FOREX / ساحة العملات
مزايا سوق العملات الدولية وادارتنا لمحفظتكم
يحتاج المستثمر الى تنويع استثماراته لتقليل المخاطر
وتعتبر العملات الدولية أفضل رديف لتجارة الأسهم
• ميزة التجارة في سوق العملات الدولية وايجابيتها الاولى ، هي استمرار التعامل مدة
24 ساعة في اليوم .
• عند فتح محفظة بأحد الوسطاء الدوليين ، يمكنك عزيزي المستثمر توكيل مكتبنا لنقوم
بأدارتها نيابة عنك.
• يصلكم من مكتبنا كشف حساب شهري بأذن الله تعالى.
• يمكن ان تبدا معنا بمبلغ صغير ، اقل مبلغ مسموح به هو 5000 (خمسة الاف) دولار
امريكي حساب عادي، وممكن ان يكون حساب صغير بمبلغ 2000 دولار امريكي .
• تستطيع انهاء ادارتنا لمحفظتك باي وقت تشاء .
الأستثمار في العملات يتضمن مخاطر
عالية و هناك احتمالات خسائر جزئية او كبيرة في رأس المال و ربما لا يتناسب مع
العديد من المستثمرين لا يمكننا أن نقدم أي ضمانات و الأداء الماضي لنا ليس ضمانا
للأداء المستقبلي - جميع خدمات الفوركس هنا لا تشمل العملاء داخل الولايات المتحدة
الامريكية
المتعاملون الرئيسيون بسوق العملات
الدولية
1 البنوك العالمية .
ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية
. هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع
البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى
ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك
العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات . وعلى سبيل المثال نذكر
من هؤلاء :
Barclays Bank , Citibank , JP Morgen Chase , Deutsche Bank , UBS
2 البنوك المركزية .
البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم
الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي
تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .
3 الصناديق الاستثمارية .
هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ،
تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر " كوانتوم " وهو
الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا
المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق
.
4 عملاء تجارة العملات .
مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون
من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين .
ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة او ما يسمى بروكرج .
5 الاشخاص المستقلون .
هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات
لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.
واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد
الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي
تشهده اسواق سندات الخزينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين
الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة " داي
ترايدر ". يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان
الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر
يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم .
________________________________________
تبادلات على مدار الساعة .
كما سبق وذكرنا ، يمتد عمل أسواق العملات على مدار ال 24 ساعة . وفي روزنامة اليوم
الاكثر وضوحا ، يبدأ العمل اولا في الشرق الاقصى ، في نيوزيلاندا ، ثم ينتقل الدور
الى سيدني في اوستراليا ، ثم الى طوكيو ، ومنها الى هونككونغ ، فسينغافورة ، ثم
موسكو ، فرانكفورت ، لندن ، واخيرا نيويورك ، فلوس انجلوس .
يبدأ عمل تاجر العملات الاجنبية في اوروبا الغربية مثلا ، في السابعة والنصف صباحا
. في الثامنة يكون العمل في أوجه . من الضروري ان تخصص النصف ساعة الاولى كل يوم
لتحليل اوضاع السوق ، ودراسة مستجدات النهار من الوجهتين الموضوعية الاساسية ،
والتقنية الفنية ، يتم بعدها الاطلاع على الجديد في الصحف اليومية ، او تبادل
المعلومات والتسريبات الواردة الى السوق والتي من شأنها التأثير على مجرى الاسواق .
وهكذا يتم تكوين فكرة واضحة ، ينشأ منها برنامج اليوم الذي لا بد من تطبيقه ومن
تعديله ان دعت الحاجة الى ذلك ليتم عمل النهار .
________________________________________
تاجر العملات . من هو ؟
قبل كل شيء دعونا نعرف بتاجر العملات المياوم " داي تريدر " .بم يهتم ؟ وما هي
المغريات التي تشد الافراد الى هذه المهنة .
المهنة ؟ نعم مهنة كسائر المهن ، ولعلها أكثرها اثارة على الاطلاق ، واشدها مدعاة
للالتزام والمصداقية والجرأة والثبات . ومن مارس هذه التجارة دون ان يجعل منها مهنة
، فانما هو يخاطر بتحويلها الى لعبة روليت ، يعتمد فيها على الحظ أولا واخيرا ،
فاذا به يخيب أكثر مما يصيب .
المياوم في تجارة العملات هو موظف شركة بروكر ، او بنك ، او اية مؤسسة مالية اخرى ،
يعمل لها في البورصة ويسهر على رعاية مصالحها . ولكن يمكننا ان نضيف الى هذا
التعريف ، تعريفا آخر يقدم فئة أخرى من التجار هؤلاء يعملون لحسابهم الشخصي
ويخاطرون باموالهم الخاصة في سبيل الحصول على أرباح معينة من جراء تجارتهم .
وهؤلاء هم الفئة التي تعنينا في حديثنا ، فما الذي يدفعهم في الحقيقة لممارسة هذه
المهنة ؟
الترايدر هو سيد نفسه : يعيش حيث يشاء ، يعمل حيث يشاء ، دون هموم الرئيس والمرؤوس
. الى جانب ذلك ، ولعل هذا هو العامل الاهم ، فان هذا العمل يوفر لمن يتقنه امكانية
توفير ربح هائل في يوم واحد بشكل لا يوفره اي عمل آخر . شرط ان تتوفر طبعا في
العامل كل الشروط التي تؤدي الى نجاحه هذا . والا فان للفشل طعما مرا ، نجانا الله
منه .
لعل ما يميز اسواق تجارة العملات عن غيرها من الاسواق . هو كونها توفر الامكانية
للمتعامل فيها ان يحقق ربحا في السوق المنحدر كما في السوق المرتفع . وذلك على عكس
اسواق الاسهم حيث ينحصر الربح في السوق المرتفع ، وتتحكم الخسارة بالمتعامل في
السوق المنخفض .
الأستثمار في العملات يتضمن مخاطر عالية و هناك احتمالات خسائر جزئية او كبيرة في
رأس المال و ربما لا يتناسب مع العديد من المستثمرين لا يمكننا أن نقدم أي ضمانات و
الأداء الماضي لنا ليس ضمانا للأداء المستقبلي
|